الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
45
رياض العلماء وحياض الفضلاء
وأما كتاب ديوان علي « ع » فقد قال الأستاذ الاستناد في أول بحار الأنوار - الخ . ولا يخفى أن الجلودي من قدماء أصحابنا ، له كتاب ديوان علي « ع » . وأما كتاب أغلاط العامة فهو من مؤلفات - الخ . وقد رأيت نسخة منها بهراة ، وهو كتاب جيد حسن الفوائد تام في معناه ، وقد ألفه بعض علمائنا لالتماس بعض اخوانه أن يؤلفه على محاذاة باب في آخر كتاب أطرف الدلائل في أوائل المسائل ، حيث أورد في ذلك الكتاب بعض أغلاط العامة . ثم لنذكر ما اطلعنا عليه من كتب الامامية مما لم نعثر إلى الان على مؤلفيها ، فمن ذلك كتاب مصباح الشريعة في الاخبار والمواعظ ، وهو كتاب معروف متداول ، وقد ينسب إلى هشام بن الحكم على ما رأيته بخط بعض الأفاضل . وهو خطأ : ما أولا فلانه قد اشتمل على الرواية عن جماعة هم متأخرون عن هشام ، وأما ثانيا فلانه يحتوي على مضامين تنادي على أنه ليس من مؤلفاته بل هو من مؤلفات بعض الصوفية كما لا يخفى . وقال ابن طاوس في كتاب الهموم بكتاب المنتخب من طرق أصحابنا ولم أعلم مؤلفه . فلاحظ . وكتاب التهاب نيران الأحزان ومثيرا كتئاب الأشجان ، وعندنا منه نسخة ، وهو في الفتن الحادثة بعد النبي « ص » ونحوها . وكتاب صفوة الاخبار . وكتاب أضواء الدرر الغوالي لايضاح غصب فدك والعوالي . وكتاب الروضة في الفضائل ، وهذه الكتب الثلاثة مذكورة في البحار أيضا من دون ذكر مؤلفيها ، لكن قال أيده اللّه تعالى في البحار : ان كتاب الروضة في المعجزات والفضائل ، وأخطأ من نسبه إلى الصدوق ، لأنه يظهر منه أنه ألفه في سنة نيف وخمسين وستمائة - انتهى . وأقول : قد يقال إن مؤلف كتاب الروضة - الخ .